الدين لله و الوطن للجميع،
كان شعار الثورة قبل تولي الرئيس المؤمن أمور الحكم و اعلانه أنه رئيس مسلم لبلد مسلم و أطلق العنان للاخوان ليقتلوا و يرهبوا القوى التقدمية
و النتيجة ما نراه الان في مصر دمار شامل و خوف و نفاق يسكن الجميع
و قليلات هن اللواتي يجرأن خلع خرقة تمثل دونيتهن لأن المجتمع أصبح عاوز كدا رغم أن هذا الزي لم تلبسه امهاتكن في السبعينات و الستينات
و ان كان هذا حال الطبقة المثقفة المؤمنة بحقوق الانسان فكيف حال من يسميهم شيخ الأزهر بالرعاع لأ ؟
تحياتي داليا و شكرا لوفائك بوعدك
تحياتي روضة،
مدونتك ممتازة
أزيك يا روضة موضوعك حلو قوي
علشان كده أنا بدعوكي تزوري موضوع مفصل على المدونةبتاعتي عن حكاية التسامح الديني أتمنى أنه يعجبك
رابط الموضوع هو
http://daliaziada.blogspot.com/2006/09/egyptian-egypt.html
خديه كوبي و بيست في صفحة نت جديدة
أتمنى يعجبك
تحياتي الخاصة جدا
داليا زيادة
http://daliaziada.blogspot.com